![]() |
وزير الدفاع الامريكي ,غزو العراق كلف واشنطن ثمنا باهظا من الدماء ولم تحصل في المقابل على أي عائد اقت
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله ناصر المجاهدين يوم قل الناصر والمعين القائل ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ) https://a.top4top.io/p_365740ubq1.jpg من فمك ادينك وزير الدفاع الامريكي يتحدث عن احتلال فنزويلا والسيطرة على النفط بدون اراقة دماء الجيش الامريكي كما حدث في العراق خسائر كبيرة بالارواح والمعدات وتاريخ موشح بالعار لامريكا وحفائها فاين مبررات اسقاط نظام صدام امتلاكه اسلحة دمار شامل اين ارتباط نظام صدام بالقاعدة اين المبرر بعلاقة صدام بحادثة ابراج سبتمبر لاشيء بالتاكيد انما الهدف من غزو العراق هو اسقاط نظام اسلامي عربي سياسي قوي بوجه الكيان الصهيوني لقد اعترف وزير الدفاع الامريكي اليوم عن هزيمتهم في العراق على يد ابطال المقاومة العراقية الباسلة ان بلاده غزت العراق واعطت الدماء ونفقت اموال وانتهت بالخسارة والهزيمة ويجدر الاشارة اليه لم يكن المتحدث الاول والاخير على مدى ثلاثة وعشرين عاما مضن من الغزو الامريكي للعراق الذي سقط جيشه في المستنقع العراقي فيما ان ابطال المقاومه العراقية لم يغادرو خنادقهم وسواترهم حتى اجلاء اخر جندي محتل من ارض العراق وتحت نيران المقاومة العراقية الرجال الابطال اللذين ايدهم الله بنصره واعز جندهم فلولاهم لما تمزقت خارطة الطريق التي رسمتها دول الشر في امريكا وبريطانيا وحلفائهم الفرس ولكانت قد استباحت كل دول الشرق الاوسط وقد تم تقسيمها الى دويلات بحيث تكون اكبرها اقل من الارض المتحله للكيان الصهيوني في فلسطين العربية الله اكبر الله اكبر الله اكبر جرح العراق النازف في قلوب الغزاة الامريكين ينذر بحسرة وعار ابدي لايمحيه التاريخ لدينا اساطير من بطولات المقاومة العراقية سجلت نياشين النصر على جثامين الغزاة التي عادت لاوطانها جثثثا ممزقة اربا اربا لن ننسى جرائم امريكا بغزوها لبلادنا وتدميره وقتل شعبه ونهب خيراته ولن تسقط مطالبنا بمحاسبة الغزاة بالتقادم فاليوم امريكا تتوشح بالعار لغزوها العراق امام شعبها والعالم وزير الدفاع الأمريكي يعتبر التدخل العسكري في فنزويلا واعتقال رئيسها هو “العكس تماما” لغزو العراق: ترامب قلب المعادلة واشنطن / الأناضول- اعتبر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن تدخل بلاده في فنزويلا واحتجاز رئيسها نيكولاس مادورو هو “العكس تماما” لغزو الولايات المتحدة للعراق. ad وجاءت تصريحات هيغسيث في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، السبت، تناول فيها الهجمات التي استهدفت العاصمة الفنزويلية كراكاس واحتجاز الرئيس مادورو. وأشار هيغسيث إلى أن غزو العراق كلف واشنطن ثمنا باهظا من الدماء ولم تحصل في المقابل على أي عائد اقتصادي منه، مضيفًا: “لكن الرئيس ترامب قلب المعادلة”. وفي 20 مارس/ آذار 2003، أطلق تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة عملية عسكرية لإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، بمزاعم بينها امتلاك أسلحة دمار شامل. ورغم إسقاط نظام صدام (1979-2003)، في 9 أبريل/ نيسان 2003، استمر الاحتلال الأمريكي للعراق. ومنذ عام 2014، تتواجد الولايات المتحدة عسكريا في العراق ضمن تحالف دولي لمحاربة تنظيم “داعش، فيما تتصاعد دعوات عراقية إلى خروج القوات الأمريكية. وأسفر الغزو الأمريكي للعراق بين 2003 و2011 عن مقتل نحو 200 ألف عراقي، معظمهم مدنيون، وفق تقارير حقوقية. وأوضح هيغسيث أن تولي الولايات المتحدة إدارة فنزويلا “يعني أننا من نحدد الشروط”، مضيفًا: “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من يضع هذه الشروط، وفي نهاية المطاف هو من سيقرر كيفية تنفيذها”. وادعى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى وقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، مبينًا أنها تعني أيضًا استعادة النفط الذي قال إنه “أخذ من الولايات المتحدة”. وردا على سؤال عن الرسالة التي تبعث بها هذه الهجمات إلى الدول الأخرى، قال هيغسيث إن ترامب “رئيس يركز على الأفعال”. والسبت، أعلن ترامب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة. وتوقعت وسائل إعلام أمريكية احتجاز الرئيس الفنزويلي وزوجته في مركز الاحتجاز الفيدرالي بمنطقة بروكلين التابعة لولاية نيويورك الحمد لله الذي انجز وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده لااله الا هو وحده ط§ظ„ظ„ظ‡ ط£ظƒط¨ط± ظ„ظ„ظ†طµط± ط®ط·ظˆط§طھظ†ط§ طŒ ط£ظ†ط§ط´ظٹط¯ ظ‚ط§ط¯ط³ظٹط© طµط¯ط§ظ… ط§ظ„ظ…ط¬ظٹط¯ط© - YouTube |
|
Loading...
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.