منتديات الضالع بوابة الجنوب

منتديات الضالع بوابة الجنوب (http://www.dhal3.com/vb//index.php)
-   المنتدى الاقتصادي (http://www.dhal3.com/vb//forumdisplay.php?f=46)
-   -   كيف تبداء مشروعك (http://www.dhal3.com/vb//showthread.php?t=207984)

سشارة سمسر 2018-05-08 12:51 PM

كيف تبداء مشروعك
 
العديد من الناس هذه اللحظة في ذلك الزمان يريدون بدء مشاريعهم المخصصة، إما رغبة منهم في تقصي ذواتهم، أو في مدخول جوهري إضافي على المهنة أو رئيسي لمن لا يملك مهنة. بل في نفس الوقت، العديد من الناس لا يبدءون مشروعاتهم نتيجة لـ الرهاب من البدء، والأهم أنهم لا يعرفون كيف يبدءون. سنتحدث هذا النهار، كيف تبدأ مشروعك المخصص؟


لأجل أن تبدأ مشروعك المخصص تفتقر بعض الخطوات المهمة، والتي لا غنى لأي صاحب مشروع عنها.

ستجد هنا أهم المشاريع للبداء فيها مع جراسة جدوي شاملة::


الرابط الاول :
==
مشاريع صغيرة ==

الرابط الثاني :
==
مشروع تجاري ==

الرابط الثالث::
===
مشروع ناجح براس مال بسيط ==





أولا، تفتقر لرغبة حقيقية في أن تبدأ مشروعك المخصص. ضرورة الرغبة تأتي في أن تستحمل وتبذل كل ما تتطلب بهدف مشروعك، تذكر نفسك عندما ترغب بشيء، ماذا تفعل بهدف الحصول عليه؟ كل شيء صح؟ مشروعك المخصص يتطلب نفس الشأن كليا. رغبة هائلة وعميقة في أن يكون لديك مشروعك المخصص تديره بنفسك وتأخذه لمراتب التوفيق العليا بإذن الله.

ثانيا، تفتقر فكرة لمشروعك. ماذا ترغب في أن يكون مشروعك، في أي ميدان؟ المأكولات؟ الملابس؟ الصناعات؟ المركبات؟ الاستشارات؟ ماذا بالتحديد؟ احرص أن يكون لديك حب للمجال ومعرفة فيه. إذا لم لديها المعرفة حتى هذه اللحظة، اذهب واكتسبها. اذهب لمن يملك نفس المشروع الذي تحلم به واطلب منهم أن يعلموك أو يجعلوك تعمل معهم أو يخبروك من خبرتهم، صدقني هناك العديد من الناس الذين يحبون ويرغبون في عون الآخرين خاصة المبتدئين في رحلتهم، لأن هذا يشعرهم بنجاحهم ورغبة الآخرين للتعلم من خبرتهم.

ثالثا، كيف ترغب في أن يكون سيستم مشروعك؟ مشروع تجاري من المنزل؟ أم محل خاص بك؟ أم قسم من محل؟ أم مركبة متنقلة في متاجر؟ أم تبيع منتجاتك لمحلات عديدة؟ طبعا هذا يعتمد حسب الميدان الذي ترغب في أن تعمل به، حسب ما تملكه هذه اللحظة من رأس مال وحسب رغبتك أنت. لأنك عندما تحدد كيف ترغب في أن تقطن حياتك، ستحدد كيف سوف يكون مشروعك تشييد على هذه المشاهدة التي وضعتها لنفسك ولحياتك.

رابعا، كيف تعرف إذا كان مشروعك مجدي أم لا؟ معنى هذا، هل يستحق أن تبدأ به وتبيع، هل المدخول سيغطي تكاليفك ويعطيك أرباحا؟ هل هناك عوز في مكان البيع والشراء لذلك المنتج؟ إذا لم تكن تعرف تلك الأجوبة بإمكانك أن تبحث بما يتاح لك من بيانات. مثلا، نسب وإحصائيات من الجهات المتخصصة في بلدك، أو من خلال البصيرة من قبلك أو من خلال البحث بالانترنت أو البحث بدليل المحال أو المؤسسات، عندما تركز أن هدفك هو أن تعرف هل هناك عوز لما أريد، سيأتي ذهنك بأساليب عديدة لتحقق ذلك المبتغى. ركز على ما لديك هذه اللحظة وليس على ما ليس لديها. ولكي تعرف هل المشروع مجدي أم لا، يتقوم بحساب جميع التكليفات المخصصة بإنتاج منتج محدد أو خدمة محددة، ومن ثم الثمن الذي ستقوم بوضعه للمنتج، لترى هل سوف يكون هناك مردود يستحق الجهد والجهد أم لا؟ طبعا بالتكاليف طول الوقت اذهب للأعلى، وفي المدخول اذهب إلى الأقل، ذلك عندما تحسب. العملية ليست معقدة خاصة إذا كان مشروعك ضئيل ومن المنزل، وعلى حسب مقدار مشروعك بإمكانك أن تستعين بمختصين في دراسات النفع.

خامسا، تتطلب للتخطيط لمشروعك. الإستراتيجية يقصد ماذا ترغب في أن تأكد في مرحلة محددة من الزمان. عندما تدبر كن طموحا وواقعيا. يقصد لا تقل أريد أن أبيع 1000 قطعة في اسبوع لمنتج حديث لا يعرفه المستخدم. حدد ما ترغب في أن تأكد في مرحلة محددة، جائز تبدأ بشهر، ومن ثم 3 أشهر إلى أن تصبح تدبر لسنة و5 و 10 سنين عندما يكبر مشروعك. بعد أن تحدد ما ترغب في، اكتب كيف ستحقق ما ترغب في؟ الخطوات أو المهمات التي تحتاجها لتحقيق ما ترغب في.

سادسا، تتطلب أن تسوق لمشروعك التجاري. أولا يلزم أن تبدأ بأقربائك وأحبابك. ستجد حولك أهلك يحبون ما تفعل ومتحمسين لنجاحك وإن لم يعبروا بهذا، اطلب منهم أن يخبروا أصدقائهم، وينشروا النبأ عن منتجك / خدمتك. الناس عموما يحبون أن يعرفوا من خلف ذلك المشروع، ذلك يشجعهم ويجعلهم يثقون. وحالياً مع شبكات التواصل في التليفونات الفطنة وعبر الانترنت، الانتشار بات سهلا. العديد من الناس يقول لا أعرف أن أسوق فيشل تفكيره ويحرم ذاته من فوز مشروعه. عندما نختار فكرة ممتازة وحديثة ويحتاجها الناس، ونطبقها على نحو ممنهج ومرتب وجميل، سوف يكون تسويقها يسير، وعندما نبدأ بما نملك وما نعرف (الناس الذين نعرفهم هذه اللحظة) شيئا فشيئا ستتقوى عضلة التسويق لدينا، ومعارفنا وعملاؤنا. الهام هنا أن نركز على ما نرغب في وعلى ما نملك من إمكانيات أو صلات هذه اللحظة، ونطور ونطور، سنجد أنفسنا تطورنا كثيرا، لأن البكاء على ما ليس لدينا أو لا يمكننا لن ينفعنا بشيء.

سابعا، تتطلب للتطوير المتواصل في مشروعك. لن يتحسن مشروعك ما لم تتحسن أنت. تطورك أنت يقصد تطور ونمو مشروعك لأن المشروع مجرّد لا يفكر ولا يطور ولا يتحرك. بل، عندما تبدأ أنت بالاهتمام بذاتك، بتقديرها، بتطويرها في الحياة وفي الأفعال، ستجد كيف سينمو ويكبر مشروعك. ولا تبخل في أي وقت أو تعب او مال فيما يخص تطويرك وتذكر أن كل من بلغ للقمة وحقق ما يرغب في كان حريصا على ذاته.

ولو أردت أن نكون معك خطوة خطوة في مشروعك، التحق معنا في برنامج عضوية خطوات لإنشاء المشاريع.

سشارة سمسر 2018-05-08 12:57 PM

اباء الان مع موقعنا لدعم المشروعات


Loading...

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions Inc.