المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوباما: سنغلق غوانتانامو وننسحب من العراق ونعالج الاقتصاد


أبو عامر اليافعي
2008-11-18, 02:08 AM
أوباما: سنغلق غوانتانامو وننسحب من العراق ونعالج الاقتصاد

الرئيس الأميركي المنتخب يعد بتخصيص عدد اكبر من الجنود وميزانية اكبر للحرب في افغانستان.

ميدل ايست اونلاين
واشنطن - اكد باراك اوباما الاحد الوعود التي قطعها خلال حملته الانتخابية بشأن اغلاق سجن غوانتانامو وسحب القوات الاميركية من العراق مشيرا من جهة اخرى الى ان ادارته ستسعى الى تجنب تفاقم الوضع الاقتصادي.

وقال اوباما في اول لقاء تلفزيوني له في اطار برنامج "60 قيقة" على محطة "سي بي اس" منذ انتخابه في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني "قلت مرارا اني اريد اغلاق غوانتانامو وسافعل ذلك".

وتعهد الرئيس الاميركي المقبل عدة مرات خلال حملته الانتخابية اغلاق مركز الاعتقال هذا الواقع في كوبا الذي يشكل رمزا "للحرب على الارهاب" التي يشنها الرئيس الاميركي الحالي جورج بوش، ويتعرض لانتقادات كثيرة من قبل المجتمع الدولي.

وفتح المعتقل مطلع العام 2002 في القاعدة البحرية الاميركية الواقعة في كوبا وهو يضم حاليا 255 معتقلا في حين مر به 800 معتقل خلال السنوات القليلة الماضية.

وبشأن الحرب في العراق التي قتل فيها اكثر من اربعة الاف عنصر من القوات الاميركية المسلحة منذ 2003 جدد اوباما تأكيد وعوده. واوضح "قلت خلال حملتي الانتخابية ولا ازل متمسكا بهذا الموقف: ما ان اتولى مهامي ساطلب من هيئة الاركان والمسؤولين عن الامن القومي وضع خطة لسحب قواتنا" من هذا البلد.

وينوي اوباما من خلال هذه الخطوة تخصيص عدد اكبر من الجنود وميزانية اكبر للحرب في افغانستان التي جعلها اولوية في سياسته الخارجية.

وفي حين تحسن الوضع على الارض في العراق منذ سنة يريد اوباما الذي عارض اجتياح هذا البلد في العام 2003، سحب القسم الاكبر من القوات الاميركية في غضون 16 شهرا اي بحلول صيف العام 2010.

واقرت الحكومة العراقية الاحد اتفاقية امنية مع الولايات المتحدة تنص على انسحاب القوات الاميركية من كامل الاراضي العراقية بحلول نهاية العام 2011.

وعلى الصعيد الاقتصادي اكد اوباما ان "عمله كرئيس سيكون التأكد من ان الادارة تعيد بناء الثقة" في الاسواق المالية وفي صفوف المستهلكين والشركات.

وشدد على اهمية مكافحة الانكماش حتى لو اقتضى ذلك تفاقم العجز في الميزانية.

وقال اوباما ان الازمة الاقتصادية اثارت اجماعا لدى خبراء الاقتصاد "حول ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الضرورية لانعاش الاقتصاد وضرورة انفاق الاموال لتحفيز الاقتصاد".

وبشأن الصعوبات الكبيرة التي تواجهها شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة والتي اعلنت اكبرها "جنرال موتروز" انها ستفتقر الى السيولة اعتبارا من العام المقبل، ايد اوباما فكرة وضع خطة انقاذ لهذا القطاع.

وقال ان "افلاس صناعة السيارات سيشكل كارثة".

من جهة اخرى رفض اوباما الحديث عن الموعد الذي سيكشف فيه عن اسماء اعضاء حكومته مكتفيا بالقول "قريبا".

وقال اوباما الذي رافقته زوجته ميشال ان هذه الاخيرة "ستبتكر دورا خاصا بها" كسيدة اولى وانها تنوي الاهتمام بتربية ابنتيهما ساشا وماليا.

وردا على سؤال حول احتمال وجود حماته في البيت الابيض، قال ان بامكانها الاقامة فيه "اذا ارادت ذلك".

وقال اوباما عندما سئل اذا ما اعتاد على فكرة انه سيصبح الرئيس الرابع الاربعين للولايات المتحدة "ثمة الكثير من التفاصيل التي لم نعتد عليها بعد... فلا يمكننا مثلا الخروج للتنزه في الشارع مثلا".