المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير مختصر عن الوضع المأساوي التي تعانيه مدينة ( زنجبار )


ابو صالح الحضرمي
2011-06-05, 01:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم





تقرير مختصر عن الوضع المأساوي التي تعانيه مدينة ( زنجبار )

وأهلها النازحون في الحصن وباتيس في محافظة أبين





الأخوة / في منظمات حقوق الإنسان المحلية والعربية والدولية



السلام عليكم ..



تكررت النداءات المتكررة التي وصلتني من مدينة زنجبار تدعوا الجميع الى سرعة إنقاذهم ويطالبوا بصورة فورية الى شربة ماء وبصورة عاجلة فقد قال أحد الذي استطعنا التواصل معهم ( فضل عدم ذكر أسمه ) أننا مهددين من عدة نواحي من القصف العشوائي أولا ومن الموت جوعا وعطشا ثانيا كما أن هناك تهديد بيئي آخر صار لا يقل خطورة عن بقية التهديدات وهي الروائح الكريهة المنبعثة بقوة في كثير من الأحياء وقال باكيا " أننا لا ندري من أين تأتي لنا هذه المخاطر لم نعد نثق في أحد ؟؟!!" وأغفل الخط

فقمنا بالتواصل مع ( الشيخ ياسر) وكان قد وصل الى عدن مساء اليوم السبت 4 / يونيو من مدينة جعار من خلال عبورهم طرق صحراوية غير معبدة وخطرة فأكد لنا ان هناك الكثير من النازحين الذي وصلوا الى مدينة جعار في البداية ولكن مدينة جعار تعرضت هي الأخرى الى قصف عشوائي من قبل سلاح الطيران اليمني وغيره فنزحوا من جديد الى منطقة الحصن وباتيس وقال الشيخ ياسر " لم تصل أي معونات لا من منظمات محلية أو دولية ولا من جمعيات خيريه وهناك الآلاف من النازحين في منطقة الحصن وباتيس وجلهم من الفئات الفقيرة المهمشة داعيا أهل الخير الى مساعدتهم فورا وإنقاذ حياتهم

ومن خلال تواصلنا مع أبو الطيب (هكذا فضل كتابة أسمه) وهو شاب من أبناء مدينة زنجبار قال أنها كارثة بكل ما تعنيه الكلمة نحن نواجه الموت في كل لحظة القصف العشوائي مستمر من كل الأطراف نحن لا نطلب المستحيل نطالب بشربة ماء مؤكدا أن كثير من الحيوانات نفقت من شدة العطش لأن الماء لا يكفي للبشر مطالبا المتناحرين أعطاء فرصة لتشغيل مضخات المياه ليوصلوا لنا الماء ويوصلوا التيار الكهربائي المنقطة منذ بداية حرب المتصارعين في مدينتنا الآمنة

وقال حين سألته لماذا لم تغادروا المدينة أجاب متأثرا : " لقد انقطعت بنا السبل ولم نتمكن من الخروج " ومن ناحية أخرى تأكد لنا أن الخروج من زنجبار محفوف بكثير من المخاطر وقد تعرض كثير من المغادرين زنجبار الى الموت وآخرها ما حصل لشابين كانا على متن سيارة نقل أجرة (هايس) في منطقة (دوفس) على مدخل المدينة باتجاه مدينة عدن فقد كان أحدهم جريحا قام قريبا له بغرض إسعافه الى عدن وفي (دوفس) تعرضت سيارتهما الى قصف صاروخي أودى بحياتهما في سيارتهما المحترقة

وقال نازحون وصلوا اليوم مدينة عدن الى ان وسائل النقل من زنجبار الى عدن معدومة تماما وأن وجدت فأن الأجرة التي كانت (2500) ريال يمني قد تضاعفت الى (40,000) ريال يمني ما يوازي 200دولار تقريبا



الأخوة في منظمات حقوق الإنسان

أخوة الضمير الإنساني



أننا إذ نحيطكم بالوضع المأساوي الذي تعيشه مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية فأننا ندعوكم الى تحمل مسئوليكم الإنسانية وذلك بأن تعملوا بما استطعتم عملة في حث منظمات الإغاثة الدولية من أجل القيام بالواجب الإنساني الذي يتحتم عليهم القيام به فورا دون ما تأجيل لأن الدقيقة تعني الشي الكثير عند من يعيشوا هذا الوضع المأساوي



أخوكم / أحمد الربيزي

ناشط في حقوق الإنسان

عدن – 4 يونيو 2011م