المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة الخلود طريقك الى الجنة او الى النار


ابن أورمة
2007-12-13, 06:53 PM
الــقـبــر
أول منازل الآخرة : حفرة نار للكافر والمنافق ، وروضة للمؤمن ، ورد العذاب فيه على معاصٍ منها : عدم التنزه من البول والنميمة والغلول من المغنم والكذب والنوم عن الصلاة وهجر القرآن والزنا واللواط والربا وعدم ردّ الدَّين ، وغيرها ، وينجي منه : العمل الصالح الخالص لله ، والتعوذ من عذابه ، وقراءة سورة الملك وغير ذلك ، ويُعصمُ من عذابه : الشهيد والميت يوم الجمعة والمرابط والمبطون وغيرهم .
النفخ في الصور
هو قرن عظيم التقمه إسرافيل ينتظر متى يؤمر بنفخه : نفخة الفزع : قال تعالى ( ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) فيخرب الكون كُله ، وبعد أربعين ينفخ نفخة البعث : قال تعالى( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ) .
الـبـعــث
ثم يرسل الله مَطراً فتنبت منه الأجساد (من عظمة عجب الذنب) وفيكونون خلقاً جديداً لايموت ,حفاةً عراةً,يرون الملائكة والجن,يبعثون على أعمالهم .
الحشر
ثم يجمع الله الخلائق للحساب ,فزعين كالسكارى في يوم عظيم قدره 50 ألف سنة، كأن مكوثهم في الدنيا ساعة, فتدنو الشمس قدرَ ِميل ويغرق الناس بعرقهم قدرأعمالهم ,فيه يتخاصم الضعفاء والمتكبرون, ويخاصم الكافر قرينه وشيطانه وأعضاءه,ويلعنُ بعضهم بعضاً, ويعضُ الظالم على يديه يقول ( يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ),وتجرُّ جهنم بـ70 ألف زمام,يجرُّ كل زمام 70 ألف مَلَك,فإذا رآها الكافر ودّافتداء نفسه أوأن يكون ترابا,أماالعصاة : فمانع الزكاة تصفح أمواله ناراً يكوى بها ، والمتكبرون يحشرون كالنمل ،ويفضح الغادروالغال والغاصب ، وياتي السارق بما سرق وتظهرالحقائق ، الخفايا ،أماالأتقياء فلا يفزعهم هذا اليوم بل يمر كصلاة الظهر.
الشفاعة
عظمى:وهي خاصة بنبينا صلى الله عليه وسلم في الخلق يوم المحشر لرفع الكرب والبلاءعنهم ومحاسبتهم , وعامعة للنبيصلى الله عليه وسلم وغيره:كإخراج المؤمنين من النار ورفعة درجاتهم.
الحساب
يعرض الناس صفوفاعلى ربهم,فيريهم أعمالهم ويسألهم عنها,وعن العمر والشباب والمال والعلم والعهد,وعن النعيم والسمع والبصر والفؤاد, فالكافر والمنافق يحاسبون أمام الخلائق لتوبيخهم وإقامة الحجة عليهم ويشهد الناس والأرض والأيام والليالي والمال والملائكة والأعضاء,حتى تثبت ويقروابها,والمؤمن يخلو به الله فيقرره بذنوبه حتى إذا رآه أنه هلك قال له:{سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم},وأول من يحاسب أمة محمد, وأول الأعمال حساباٌ الصلاة,وقضاءا الدماء.
تطاير الصحف
ثم تتطاير الصحف فيأخذون كتاباٌ ( لايغادرصغيرةٌ ولاكبيرةٌ إلاأحصاها ),المؤمن بيمينه والكافر والمنافق بشماله وراء ظهره.الميزان
ثم توزن أعمال الخلق ليجازيهم عليها,بميزان حقيقي دقيق له كفتان,تثقله الأعمال الموافقة للشرع
الخالصة لله ، ومما يثقله : ( لا اله إلا الله ..) وحسن الخلق,والذكر:كالحمدلله,وسبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم, ويتقاضى الناس بحسناتهم وسيئاتهم.
الحوض
ثم يرد المؤمنون الحوض,من شرب منه لايظمأ بعده أبداٌ,ولكل نبي حوض أعظمها لمحمدصلى الله عليه وسلم: ماؤه أبيض من اللبن,وأحلى من العسل, وأطيب من المسك وآنيته ذهب وفضه كعدد النجوم,طوله أبعد من أيلة بالأردن إلى عدن يأتي ماؤه من نهر الكوثر.
امتحان المؤمنين
في آخر يوم من الحشر يتبع الكفار آلهتهم التي عبدوها,فتوصلهم إلى النار جماعات كقطعان الماشية على أرجلهم أو على وجوههم. ولا يبقى إلا المؤمنون والمنافقون.فيأتيهم الله فيقول:( ما تـنـتظرون؟ ) فيقولون:( نـنـتـظر ربنا ) فيعرفونه بساقه إذا كشفها,فيخرون سجداٌ إلا المنافقين,قال تعالى:( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) ثم يتبعونه فينصب الصراط ويعطيهم النور ويطفأ نور المنافقين.
الصراط
جسر ممدود على جهنم ليعبر المؤمنون عليه إلى الجنة,وصفه صلى الله عليه وسلم بأنه(مدحضة مزلة,عليه خطاطيف وكلاليب كشوك السعدان,.. أدق من الشعرة أحد من السيف) مسلموعنده يعطى المؤمنون النور على قدر الأعمال أعلاهم كالجبال وأدناهم في طرف إبهام رجله,فيضيء لهم فيعبرونه بقدر أعمالهم فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب,(فناجٍ مسلمٌ ومخدوش مرسل ومكدوس في جهنم) متفق عليه, وأما المنافقون فلا نور لهم , يرجعون ثم يُضرب بينهم وبين المؤمنين بسور, ثم يبغون جواز الصراط فيتساقطون في النار.
الــــنـــار
يدخلها الكفار ثم بعض العصاة من المؤمنين ثم المنافقون, من كل 1000 يدخلها 999,لها 7 أبواب,أشد من نار الدنيا 70 مرة, يعظُم فيها خَلْق الكافر ليذوق العذاب فيكون مابين منكبيه مسيرة ثلاثة أيام,وضرسه كجبل أحد,ويغلظُ جلده ويُبدل ليذوق العذاب,شرابهم الماء الحار يقطع أمعاءهم, وأكلهم الزقوم والغسلين والصديد , أهونهم من توضع أسفلَ قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه,فيها إنضاج الجلود والصهر واللفح والسحب والسلاسل والأغلال,قعرها بعيد لو أُلقي فيه مولودٌ لبلغَ 70 عام عند وصوله, وقودها الكفار والحجارة,هواؤها سموم, وظلها يحموم,ولباسها نار,تأكل كل شىء فلا تُبقِي ولاتذر, تغيظ وتزفر وتحرق الجلود وتصِل العضام والأفئدة.
الــقـنـطرة
قال صلى الله عليه وسلم:( يخلصُ المؤمنون من النار فيحبسُون على قنطرة بين الجنة والنار,فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا, حتى إذا هُذِبوا ونُفُوا أذن لهم في دخول الجنة,فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا )البخاري.
الـجـنـة
مأوى المؤمنين, بناؤها فضة وذهبٌ وملاطها مسك,حصباؤها لؤلؤ وياقوت وترابها زعفران لها 8أبواب عَرضُ أحدها مسيرة ثلاثة أيام, لكنه يغَص بالزحام,فيها 100 درجة مابين الدرجتين كما بين السماء والأرض, الفردوس أعلاها ومنه تتفجَر أنهارها,وسقفهُ عرش الرحمن,أنهارها عسل ولبن وخمر وماء, تجري دون أَخدود, يُجريها المؤمن كما يشاء,أُكلها دائم دانٍ مذلل, بها خيمة لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلاً, له في كل زاوية أهل, جُردٌ مُردٌ كُحلٌ,لايفنى شبابهم ولا ثيابهم, لابولٌ ولاغائط ولاقذارة, أمشاطهم ذهب, ورشحهم مسك, نساؤها حسان أبكار عرب أتراب, أول من يدخلها محمد صلى الله عليه وسلم والأنبياء أقلهم من يتمنى فيعطى عشرة أضعاف, خدمها ولدان مخلدون كلؤلؤ منثور,ومن أعظم نعيمها رؤية الله ورضوانه,والخلود.
فأسال الله تعالى ان يجعلنا ممن تكون رحلتهم الى الجنة وان يوفقنا لكل ما فية خير اللهم أمين ...........

صقر الجنوب
2007-12-14, 02:32 AM
جزاك الله خير اخي الكريم

الحنش
2007-12-14, 12:29 PM
موضوع جاد يستحق الشكر والتقدير

سميع
2007-12-15, 12:05 AM
جزاك الله خيرا على هذه المشاركة القيمه

قلب أبوهاا
2007-12-23, 05:20 PM
؛؛
باركـ الله فيك
أخوي ..
ما قصرت بطرحكـ القيم
تح ـيتي
؛؛

Dhala Software
2007-12-25, 12:25 AM
جزاك الله الف خير على هذه المشاركه