المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى القادة العرب في الدوحة... لا تستمعوا إلى أحد!


تحرير الجنوب
2009-03-29, 11:29 PM
إلى القادة العرب في الدوحة... لا تستمعوا إلى أحد!


محمد سمان- صحيفة عكاظ
(قمة الدوحة)، عنوان لأي كاتب صحافي عربي منذ أكثر من نحو شهر تقريباً، شخصياً لا أحب استباق الأحداث، خصوصاً أن الأجواء العربية شحنت من قبل فترة طويلة بمئات من الآراء والتحليلات، فهل ما سأقدمه سيكون جديداً، وهل سأكتب ما كتبه الآخرون، أم سأقرأ جميع المقالات، وأحاول تجميع (الكل) في (البعض)، وهو ما يفعله (المحترفون)!
النداء الموجه إلى الملوك والقادة والرؤساء ومن ينوب عنهم، والذين يقفون غداً وقلوب وأفئدة كل مواطن عربي معهم في (قمة الدوحة)، هو: أرجوكم لا تسمعوا لأحد وأغلقوا الباب.
ويبدو أن القارئ ربما يبدأ يقطب حاجبيه إلى أعلى وأسفل وشفيته تبرما، فكيف لا يسمع الملوك والقادة والرؤساء لأي أحد، وأي باب يغلقونه؟
ببساطة شديدة، سيكون من المفيد جداً وربما كان سبباً في نجاح القمة ألا يسمع القادة العرب إلا أنفسهم فقط، هم في حاجة إلى بعضهم البعض أكثر من أي وقت مضى، هم ليسوا بحاجة إلى الشارع، فهو متقلب! كما أنهم ليسوا في حاجة إلى مستشارين، فملفاتهم معروفة ولا جديد فيها سوى بعض التفاصيل!
إنهم ليسوا في حاجة إلى وزراء الخارجية ليضعوا لهم الأجندة، فالأجندة داخل الأبواب الموصدة غير المعلنة كما دلت التجربة، وهم ليسوا في حاجة إلى رجال الصحافة والإعلام، فهؤلاء هم سبب الكارثة والمصائب في أحيان كثيرة.
هم ليسوا في حاجة إلى المواطن العربي أيضاً، فهم المواطنون العرب أنفسهم، وبما أن القادة العرب، يحملون أحلام وآمال وطموحات مواطني 24 دولة، فهم في حاجة إلى الآتي:
- إلى الاجتماع قبل الفرقة- إيقاظ ما يحيي (الإرادة السياسية) الموحدة.- عدم مناقشة جميع الملفات، فهي معقدة وشائكة، فالاجتماع أفضل على أكثرها أولوية وإلحاحاً.- تجنب البيان الختامي، وعدم الاهتمام به.
- تجاهل الخطب الرسمية، وترك الكلمات المكتوبة، والأفضل أن تقولوا ما بأنفسكم لا ما يكتبه مستشاروكم، قولوا بقلوبكم وبألسنتكم وعيونكم.
- تجنب البروتوكولات والاستقبالات الرسمية، كونوا أكثر بساطة.
- احذروا الجلسات الافتتاحية ونقلها مباشرة إلى وسائل الإعلام، فقد أفسدتها مرات عدة. -عدم القلق من وجود إسرائيل أبدا بعد اليوم، فهي عدو مكشوف منذ أكثر من نصف قرن من الزمان، فهناك أعداء على الساحة، ويكفي ما يحدث بين (السنة والشيعة).
ومن المنطقي الإشارة هنا إلى أن المشهد الدولي ووتيرة أحداثه، وهي جزء من اهتمام الفرد والمواطن العربي، لكن بطبيعة الحال يبدو الواقع الداخلي هو جل اهتمام ذلك المواطن البسيط، رب الأسرة الذي يذهب إلى عمله باكراً ثم يعود إلى منزله محتضناً أطفاله، حريصاً عليهم أكثر من أي وقت مضى؟ ذلك المواطن البسيط يؤمن تماماً بأن بلاده بلاد (خير وعطاء)، يروي مسيرة التنمية في بلاده في حال يندر حدوثها.
هذا المواطن يعتقد أن افتخاره بوطنه لا يحتاج إلى تبرير، فحب الوطن يكاد يكون سمة غريزية ومتراكمة منذ أن ولد، فكانت له الرعاية الطبية واللقاحات التي تقيه أمراض شلل الأطفال مثلاً، ثم وجد مقعداً دراسياً بدأ بالمراحل الأولى من تعليمه ودرس كتاب الله وسيرة الأنبياء والرسل وعرف تاريخه وتاريخ بلده وموقعها الجغرافي، وبقي مستمراً في التعليم حتى وصل المرحلة الجامعية أو ربما اضطرته الظروف بأن يختار معهداً مهنياً، وبعد ذلك انضم إلى المجتمع كعنصر منتج ليسهم في بناء الوطن، ثم تزوج وبنى بيتا أو استأجره، وأخيرا أنجب الصغار الذين بدورهم سيعيشون المراحل نفسها لتتكرر حركة النمو والبناء.يعود المواطن العربي البسيط للقول والتأكيد، إنه لا مجال للمزايدة على حب الوطن وضرورة التضحية من أجل الحفاظ على مكتسباته، فالوطن حق مشاع لكل مواطنيه، وليس بوسع أحد من المواطنين الاعتقاد بأن له حقاً أكبر من الآخرين، ولكن يبقى الحق أولا وأخيراً للوطن وسلامته، فهو البيت الكبير وهو الملاذ بعد الله. إن رحلة التنمية في أي بلد عربي لدى هذا المواطن البسيط كما رواها له أجداده ليست سهلة ولم تكن ممهدة، ومعدلات النمو السكاني العربي واحدة من الأعلى في العالم، إلا أكبر دليل على ما حققته، فالنمو والرخاء يؤديان إلى التكاثر والتناسل.

علي المفلحي
2009-03-30, 02:53 AM
الى القاده والزعماءالعرب
الى الضمير العربي
الى الشرف العربي
ان شعب الجنوب العربي يعاني من كل اشكال الظلم بعد ان تنازل عن الرئاسه والعاصمه والثروات لاجل الوحده
ورضي بان يكون الثاني وشريك وهو صاجب ثلثي الارض والثروه وسكانه 2 مليون مقابل 18مليون للشمال
ان الوحده التي افتخر فيها العرب قد تحولت الى احتلال بعد 7/7/94
استبيحت فيها ارض الجنوب العربي ونهبت وسلبت واقصي وسرح واحيل الى التعاقد كل الجنوبيين واليوم شعب الجنوب العربي اعلن الثوره السلميه التي تواجه بالقمع وهوا يناشدكم لتقفو مع الحق وتوقفون الظلم وتحقنون دماء الجنوبيين وتساعدونهم لاستعادة ارضهم المحتله وفقكم الله وسدد خطاكم *