المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عين على الصحافه "مجلس الأمن يتوعد صالح و البيض تحذير أممي من زعزعة استقرار اليمن


عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:46 PM
مجلس الأمن يتوعد صالح و البيض
تحذير أممي من زعزعة استقرار اليمن

هادي يتوسط وفد مجلس الأمن الذي زار اليمن مؤخرا (الفرنسية) توعّد مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على من يعرقلون عملية الانتقال السياسي في اليمن وفي مقدمهم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، محذرا من زعزعة الاستقرار في البلاد ومرحبا بالدعوة إلى حوار وطني.
وأعرب المجلس في بيان أصدره أمس بإجماع أعضائه الـ15 عن "قلقه حيال معلومات عن تدخل أفراد في اليمن يمثلون النظام السابق أو المعارضة السابقة في العملية الانتقالية"، مسميا خصوصا الرئيس المخلوع صالح ونائبه علي سالم البيض.

وكرر المجلس عزمه "اتخاذ إجراءات وفرض عقوبات إذا استمرت هذه العرقلة" وفق المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة. كما أبدى "قلقه حيال معلومات عن توزيع أسلحة وأموال في اليمن بهدف الإضرار بالعملية الانتقالية" من دون أن يسمي إيران بشكل مباشر.

واتهمت صنعاء طهران بتسليح المعارضين الحوثيين في شمال اليمن بعدما اعترضت السلطات اليمنية سفينة كانت محملة بـ40 طنا من الأسلحة، الأمر الذي نفته إيران.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على "ضرورة إجراء الحوار الوطني من دون إقصاء، وبمشاركة كاملة من كافة أطياف المجتمع اليمني وضمنهم ممثلون للجنوب والنساء".

وهذا الحوار الوطني مقرر بموجب اتفاق المرحلة الانتقالية الذي سلم بموجبه صالح السلطة إلى نائبه السابق الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي في فبراير/شباط 2012 بعد أكثر من عام من الاحتجاجات في الشارع اليمني.

ويواجه هادي صعوبات في تطبيق الاتفاق بسبب اهتزاز الأمن في البلاد حيث عزز تنظيم القاعدة وجوده كما لا يزال أنصار صالح مؤثرين. ويهدف الحوار إلى وضع دستور جديد والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية في فبراير/شباط 2014.

ولا يزال التيار المتشدد في الحراك الجنوبي المطالب باستقلال جنوب اليمن معارضا لهذا الحوار لكن تيارات أخرى أكثر اعتدالا في الحراك قبلت المشاركة فيه.

يذكر أن وفدا من مجلس الأمن الدولي قام بزيارة استثنائية لصنعاء يوم 27 يناير/كانون الثاني الماضي لتقديم الدعم للرئيس هادي.
http://aljazeera.net/news/pages/c5c29103-b3ea-4e32-bfb7-ccea4b84aec0?GoogleStatID=1

العدني4444
2013-02-16, 03:50 PM
خبر يغيظ
عموما الظاهر على أخواننا في الجنوب البدء في النظر إلى خيارات أخرى. الموضوع جدا مستفز

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:51 PM
من سورية إلى اليمن.. موسكو حليفة الديكتاتور!

عبد العزيز السويد
أصبحت روسيا في المنطقة جزءاً من المشكلة بدلاً من أن تكون جزءاً من الحل، لم تكتف روسيا بموقفها المتصلب من الأزمة السورية، أصرت موسكو على وضع الرئيس بشار الأسد في كفة وحده، والشعب السوري وسورية في الكفة الأخرى.

وعلى رغم كل شلالات الدم والخراب الذي أصاب سورية والسوريين، ما زالت حكومة بوتين تسلّح النظام، متعذرة باتفاقات سابقة، وكأن الالتزام بالاتفاقات مقدم على حماية أرواح الشعب السوري، الذي تدعي الحرص عليه، موسكو تجاوزت هذا إلى موقف آخر شبيه ومتطابق هذه المرة في اليمن. كانت حكومة الرئيس عبدربه هادي طالبت مجلس الأمن بمساعدة اليمن في التحقيق بشأن ضبط سلطاتها سفينة تحمل شحنة أسلحة إيرانية مرسلة لبعض أطراف الصراع في اليمن، إلا أن روسيا عرقلت هذا الطلب!

ليست في هذه العرقلة سوى حماية للحكومة الإيرانية من فضيحة عالمية محتملة جراء هذا التدخل السافر في الشأن اليمني.

وإذا كانت روسيا حذرة من «الفصل السابع»، يجب عليها إيقاف حليفتها إيران من شحن الأسلحة، وزعزعة الاستقرار اليمني، مثلما يجب عليها إيقاف الطائرات التي ما زالت ترسلها إلى نظام دمشق، ليقصف بها الشعب السوري الأعزل.

هل أصبحت روسيا حامية الديكتاتوريات في العالم؟ يبدو ذلك.

كان الرئيس اليمني عبدربه هادي طالب إيران علانية بالتوقف عن شحن أسلحة إلى بلاده، نفت إيران هذا الأمر، فكان أن بث التلفزيون اليمني صوراً للسفينة الإيرانية وشحنة الأسلحة، التدخل الإيراني في اليمن غير جديد، لكنه كان متستراً عليه، ويخبر مسؤول يمني أن الأمر يتجاوز دعم الحوثيين إلى استباحة السواحل اليمنية الطويلة مع ضعف الدولة وجيشها. العرقلة الروسية طاولت أيضاً تحذيراً واضحاً كان مقترحاً قُدم من بريطانيا لمجلس الأمن، ونشرت «الحياة» نصاً له أمس.

التحذير موجه ضد تدخلات كل من علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض لعرقلة جهود الرئيس عبدربه هادي.

في جانب آخر، هناك موقف خليجي مطلوب للوقوف مع اليمن الجديد ضد إيران وضد تحركات علي عبدالله صالح، بما فيه رفع غطاء الحصانة الذي وفرته له المبادرة الخليجية، ليخرج اليمن إلى بر الأمان من فترة حرجة كلما طالت أدت إلى مزيد من التدهور على حساب الإنسان اليمني.

منقول عن "الحياة" اللندنيةhttp://www.alarabiya.net/views/2013/02/16/266501.html

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:53 PM
مجلس الأمن يحذر صالح من عرقلة انتقال السلطة باليمن
المصدر: ا ف ب
التاريخ: 16 فبراير 2013

رحب مجلس الامن الدولي الجمعة بالدعوة الى حوار وطني في اليمن في 18 مارس المقبل، متوعدا بفرض عقوبات على من يعرقلون عملية الانتقال السياسي وفي مقدمهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وفي بيان اصدره باجماع اعضائه ال15، اعرب المجلس عن "قلقه حيال معلومات عن تدخل افراد في اليمن يمثلون النظام السابق (او) المعارضة السابقة في العملية الانتقالية"، مسميا خصوصا صالح ونائب الرئيس السابق علي سالم البيض.

وكرر المجلس "عزمه على اتخاذ اجراءات، بينها تلك التي لحظتها المادة 41 من ميثاق" الامم المتحدة، اي فرض عقوبات في حال استمرت هذه العرقلة.

كذلك، ابدى "قلقه" حيال معلومات عن توزيع اسلحة واموال في اليمن "بهدف الاضرار بالعملية الانتقالية" من دون ان يسمي ايران في شكل مباشر.

واتهمت صنعاء طهران بتسليح المعارضين الحوثيين الشيعة في شمال اليمن بعدما اعترضت سفينة كانت محملة اربعين طنا من الاسلحة، الامر الذي نفته ايران.

وتحقق لجنة العقوبات في الامم المتحدة في شأن هذه القضية بناء على طلب السلطات اليمنية.

وشدد اعضاء مجلس الامن على ضرورة اجراء الحوار الوطني بدون اقصاء "وبمشاركة كاملة من كافة اطياف المجتمع اليمني وضمنهم ممثلون للجنوب" والنساء.

وهذا الحوار الوطني مقرر بموجب اتفاق المرحلة الانتقالية الذي سلم بموجبه الرئيس صالح السلطة الى نائبه السابق عبد ربه منصور هادي في فبراير 2012 بعد اكثر من عام من الاحتجاجات في الشارع اليمني.

ويواجه هادي صعوبات في تطبيق الاتفاق بسبب اهتزاز الامن في البلاد حيث عزز تنظيم القاعدة وجوده كما لا يزال انصار صالح مؤثرين.

ويهدف الحوار الى وضع دستور جديد والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية في فبراير 2014.

ولا يزال التيار المتشدد في الحراك الجنوبي، المطالب باستقلال جنوب اليمن، معارضا لهذا الحوار لكن تيارات اخرى اكثر اعتدالا في الحراك قبلت المشاركة فيه.

وقام وفد من مجلس الامن الدولي بزيارة استثنائية لصنعاء في 27 يناير لتقديم الدعم للرئيس هادي.
http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2013-02-16-1.1824301

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:55 PM
إصابات خلال تظاهرات في جنوب اليمن تطالب بالانفصال آخر تحديث:السبت ,16/02/2013

تظاهر آلاف المحتجين في جنوب اليمن، أمس، مطالبين بالانفصال عن الشمال ورفض الحوار الوطني المقرر عقده في مارس المقبل .

وقال مصدر يمني مطلع إن تظاهرات انطلقت بعد صلاة الجمعة في مدن عدن ولحج والمكلا وشبوة، ردد المتظاهرون خلالها هتافات تندد بما أسموه “الاحتلال اليمني” للجنوب .

وأضاف أن 5 أشخاص أصيبوا بجروح في مواجهات مع رجال الأمن في عدن . (يو .بي .آي)http://www.alkhaleej.ae/portal/fe958d5c-fd8f-4ff3-ad2b-0f061e2a8968.aspx

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:56 PM
مجلس الأمن يحذر من نقل أسلحة إيرانية إلى اليمن آخر تحديث:السبت ,16/02/2013

حذر مجلس الامن الدولي، أمس، من محاولات ضرب الاستقرار في اليمن بنقل الأسلحة إليه، بينما يحاول إعادة البناء بعد عامين من الانتفاضة .

وعبر المجلس عن قلقه من أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح يقوض هذه العملية، وقال إنه مستعد لدراسة إجراءات أخرى من بينها فرض عقوبات “إذا استمرت الأعمال التي تستهدف تقويض حكومة الوحدة الوطنية والانتقال السياسي” .

وأضاف بيان لمجلس الأمن “يعبر المجلس الامن عن القلق بشأن تقارير عن نقل أموال وأسلحة إلى اليمن من الخارج بغرض تقويض الانتقال السياسي” . (رويترز)http://www.alkhaleej.ae/portal/40b406d2-08a4-4977-b306-f7fb8c16d49c.aspx

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:57 PM
خطة لتأمين مؤتمر الحوار اليمني ومخاوف من العنف آخر تحديث:السبت ,16/02/2013
صنعاء - عادل الصلوي:

وجه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بإعداد خطة أمنية مشددة وموسعة لإحكام السيطرة الأمنية على العاصمة صنعاء وكافة المحافظات الأخرى خلال انعقاد الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني المقرر انطلاق جلساته التي ستستمر 6 أشهر، في 18 مارس/آذار المقبل .

واعتبرت مصادر سياسية مطلعة في تصريحات ل”الخليج” أن إشراف الرئيس هادي شخصياً على ملف مشاركة فصائل قوى الحراك الجنوبي في المؤتمر وانفراد مؤسسة الرئاسة من دون اللجنة الفنية والأمانة العامة للمؤتمر باستيفاء قوائم ممثلي الفصائل، يكشف عن حرص واضح على التعامل مع هذا الملف بحذر وحيطة، عبر استيفاء هذه القوائم وعدم الإعلان عن أسماء الفصائل أو الشخصيات الجنوبية التي ستشارك فعلياً في الحوار وقدمت قوائم ممثليها عبر وسائل الإعلام الرسمية على غرار ما تم التعامل به مع بقية الأحزاب والمكونات الأخرى .

وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي لاعتبارات تتعلق بالحيلولة دون ممارسة ضغوط على الشخصيات أو الفصائل التي ستشارك في الحوار، إلى جانب ضمان سلامة قيادات الفصائل المشاركة في مؤتمر الحوار من أية أعمال انتقامية .

وأشارت المصادر إلى أن الاحتياطات الأمنية ستمثل التحدي الأكبر كون العاصمة صنعاء في حال احتضنت المؤتمر، ستشهد احتشاداً صاخباً للمشاركين، ما سيضاعف من المخاوف من بروز تهديدات أمنية طارئة .

وتوقعت المصادر اندلاع احتجاجات قد يتخللها أحداث عنف في بعض المحافظات والمناطق الجنوبية، مثل عدن، الضالع، وحضرموت وشبوة واعتداءات على منشآت حكومية تنفذها بعض فصائل الحراك الجنوبي المتشددة للتعبير عن رفضها الحوار .

وقالت إن هناك أوجه قصور لاتزال قائمة في استيعاب بعض الشرائح والمكونات المجتمعية للتمثيل في مؤتمر الحوار، وهو ما يمثل إشكالية قائمة، ومن هذه المكونات علماء الدين، حيث أصدرت هيئة العلماء مؤخراً بيانا طالبت الرئيس هادي بمساواة العلماء بيهود اليمن الذين تم استيعاب تمثيلهم في المؤتمر وكذلك القضاة . كما أن هناك احتجاجات من قبل “تحالف قبائل اليمن” الذي يقوده الشيخ صادق الأحمر على تجاهل تمثيل القبائل في مؤتمر الحوار .http://www.alkhaleej.ae/portal/9b6f2473-1fd3-4df2-806f-bca31c20e33b.aspx

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 03:59 PM
الشرطة تفض مسيرة انفصالية في عدن
تظاهرات في اليمن تطالب بمحاكمة صالح
حجم الخط |



تاريخ النشر: السبت 16 فبراير 2013
عقيل الحـلالي (صنعاء) ـ تظاهر عشرات آلاف اليمنيين، أمس الجمعة، للمطالبة بمحاكمة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وعدد من معاونيه بتهم قتل مئات المحتجين المدنيين في احتجاجات عام 2011 التي أرغمت صالح على التنحي أواخر فبراير العام الماضي. واحتشدوا، وغالبيتهم من أنصار حزب «الإصلاح»، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، في ساحات عامة بالعاصمة صنعاء ومدن رئيسية أخرى، فيما أسمتها «اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية والشعبية»، التي تزعمت الانتفاضة ضد صالح، بـ «جمعة لا عدالة دون محاكمة القتلة».

وقال المتحدث الإعلامي باسم اللجنة التنظيمية محمد الصبري، لـ»الاتحاد»: «القتلة هم الرئيس المخلوع وأولاده وأولاد أخيه»، الذين كانوا يتولون مناصب أمنية وعسكرية رفيعة إبان حكم صالح، قبل أن يقيلهم الرئيس الانتقالي، عبدربه منصور هادي، في فترات متقاربة في عام 2012 باستثناء نجل سلفه، العميد الركن أحمد علي عبدالله صالح، الذي لا يزال يقود فصيلا عسكريا بارزا داخل الجيش بالرغم من إدماجه مع بقية وحدات القوات المسلحة في 19 ديسمبر الفائت. وأضاف الصبري: «لا عدالة انتقالية دون فضح القتلة والتحقيق معهم»، مجددا رفض «الثوار» قانون الحصانة لصالح الذي أقره البرلمان اليمني أواخر يناير 2012، بموجب اتفاق مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي لنقل السلطة في اليمن. وقال: «الحصانة منحتها دول الخليج ونحن لا نقرها. المجتمع الدولي بأكمله يرفض منح الحصانة لقاتل»، حسب قوله، مشيرا إلى مطالب «دولية» أخيرة بإعادة التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي شهدها اليمن العام قبل الماضي.

وهتف آلاف المحتجين في صنعاء، احتشدوا في شارع الستين الشمالي بالقرب من منزل الرئيس الانتقالي، ضد الرئيس السابق، مطالبين بمحاكمته وجميع «القتلة». وقال حسام عبدالولي، الذي يحرص منذ أكثر من عام على حضور التظاهرة الأسبوعية في شارع الستين، لـ «الاتحاد»: «نطالب بمحاكمة أي متورط في عمليات القتل» التي استهدفت مدنيين أو عسكريين، مشددا على ضرورة مثول قائد قوات الأمن المركزي السابق، العميد عبدالملك الطيب ونائبه العميد يحيى محمد صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، أمام المحكمة في قضية مقتل أكثر من مائة جندي في هجوم انتحاري بصنعاء في 21 مايو الماضي، وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنه لاحقا. وأضاف: «أي متورط في إراقة الدماء لا بد من محاكمته».





وانتقد خطيب صلاة الجمعة في شارع الستين، الداعية الإسلامي فؤاد الحميري، تعيين من وصفهم بـ «قتلة الشباب» في مناصب حكومية. وكان هادي أصدر، ليل الخميس، قرارات رئاسية بتعيين مسؤولين في مناصب بوزارة النفط والمعادن ومؤسسات نفطية حكومية، من بينهم، حسب مصادر صحيفة متعددة، نجل محافظ المحويت، أحمد علي محسن، الذي يُتهم اثنان من أبنائه بالتورط في مذبحة «جمعة الكرامة» في 18 مارس 2011 التي راح ضحيتها 51 محتجا مدنيا. وقال الحميري مخاطبا هادي: «محاكمة القتلة تعني إصدار أحكام بحقهم لا أن تنصبهم حكاما»، متسائلا عن إحجام الرئيس الانتقالي عن إصدار مرسوم رئاسي بإقرار 11 فبراير «يوما وطنيا» لتخليد ذكرى الانتفاضة الشبابية، وقال: «نريد أفعالا لا أقوالا».
كما انتقد خطيب صلاة الجمعة شن هجمات بطائرات أميركية من دون طيار على مواقع مفترضة للمتشددين في اليمن، وندد أيضا بـ «تدخل» إيران في الشؤون الداخلية للبلاد.

وفي مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني، احتشد آلاف من أنصار الانتفاضة الشبابية في حي «كرتير» مطالبين بمحاكمة المتورطين في قتل المحتجين. وطالب خطيب صلاة الجمعة، محمود السقاف، الرئيس عبدربه منصور هادي بالقصاص من «القتلة»، وحث الحكومة الانتقالية على أسر القتلى وتقديم الرعاية الطبية والصحية للجرحى. وفي عدن أيضا، فضت قوات الشرطة اليمنية أمس الجمعة تظاهرة لأنصار الحراك الجنوبي الانتقالي في حي «المعلا»، وسط المدينة.

وذكر سكان لـ»الاتحاد» أن قوات أمنية، مدعومة بمدرعات وسيارات عسكرية، أطلقت الرصاص الحي في الهواء لمنع تظاهرة للمئات من أنصار الحراك كانت في طريقها إلى حي «صيرة»، حيث منزل أحد قتلى مواجهات الاثنين الماضي بين مسلحين إصلاحيين وانفصاليين.

وأوضحوا أن الجنود أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى حي «صيرة» لمنع اندلاع مواجهات محتملة بينهم وبين عناصر حزب «الإصلاح» هناك.

وشهدت عدن، مساء أمس الجمعة، انتشارا أمنيا وعسكريا واسعا في مختلف أنحاء المدينة، تحسبا لتجدد المواجهات المسلحة بين «الإصلاحيين» والانفصاليين الذين دعوا إلى «تظاهرة مليونية»، اليوم السبت، لإحياء ذكرى سقوط أول قتيل في الانتفاضة ضد صالح في 16 فبراير 2011. ومؤخرا، تصاعدت حدة التوتر بين حزب «الإصلاح»، وفصائل متشددة داخل «الحراك الجنوبي»، يتزعمها نائب الرئيس اليمني الأسبق، علي سالم البيض، في ظل اتهام الطرف الأول الرئيس السابق صالح بدعم المطالب الانفصالية في الجنوب.

النائب العام يأمر بالتحقيق في قتل عنصر من «القاعدة»

صنعاء (الاتحاد) - قال محام يمني مشهور، إن النائب العام، علي الأعوش، أمر بالتحقيق في حادثة مقتل المواطن عدنان القاضي في غارة أميركية شرقي العاصمة صنعاء أواخر العام الماضي. وكان عدنان القاضي، وهو على صلة قرابة بالرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والقائد العسكري اللواء علي محسن الأحمر، ضابطا في الجيش برتبة مقدم، ومتهما بالانتماء لتنظيم القاعدة، والتخطيط للهجوم الانتحاري المزدوج على مبنى السفارة الأميركية بصنعاء في 2008. وقال المحامي اليمني، محمد ناجي علاو، إن «التحقيق في القضية سيحدد من المسؤول عن واقعة القتل» التي تمت بواسطة طائرة أميركية من دون طيار استهدفت سيارة كانت تقل القاضي وآخرين في بلدة «سنحان»، مسقط رأس الرئيس صالح واللواء الأحمر.

وأضاف علاو، لصحيفة «أخبار اليوم» الأهلية، إن إثبات واقعة القتل يتضمن «تحديد المسؤول عن الطيران الذي يحلق في الأجواء اليمنية ويقوم بتنفيذ غارات جوية طالت عددا من أرواح مواطنين أبرياء»، مشيرا إلى أن رئيس البلاد «يعتبر مسؤولاً عن مثل هذه الغارات التي تشنها طائرات بدون طيار». وكان الرئيس اليمني المؤقت، عبدربه منصور هادي قال، أثناء زيارته الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي، إنه يوافق «شخصيا» على كل هجوم تشنه طائرة أميركية من دون طيار في بلاده. وقالت صحيفة «أخبار اليوم»، المقربة من اللواء الأحمر، إن الدعوى المرفوعة من أسرة القاضي تعد «أول قضية من نوعها ضد الرئيس اليمني والأميركي»، مشيرة إلى أن «أولياء دم القتيل» يتهمون الرئيسين باراك اوباما وعبدربه منصور هادي بالتورط في «الواقعة». وتفاقم السخط الشعبي إزاء تزايد الهجمات بطائرات أميركية على المتشددين في اليمن، خصوصا منذ انتخاب هادي في 21 فبراير الماضي رئيسا مؤقتا للبلاد خلفا لصالح الذي أجبر على التنحي تحت ضغط الشارع



اقرأ المزيد : المقال كامل - تظاهرات في اليمن تطالب بمحاكمة صالح - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=16422&y=2013&article=full#ixzz2L3wgNIcG

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:17 PM
مجلس الأمن يحذر من نقل اسلحة ايرانية إلى اليمن
الأمم المتحدة - رويترز
الجمعة 15 فبراير 2013
حذر مجلس الامن الدولي من محاولات ضرب الإستقرار في اليمن بنقل الأسلحة إليه بينما يحاول اعادة البناء بعد عامين من الثورة، هذا وعبّر المجلس عن قلقه من أن يقوم الرئيس السابق علي عبد الله صالح بقويض هذه العملية.

وأعلن مجلس الأمن أنه مستعد لدراسة إجراءات اخرى من بينها فرض عقوبات "إذا استمرت الأعمال التي تستهدف تقويض حكومة الوحدة الوطنية والانتقال السياسي."

هذه التصريحات تأتي عقب قيام حرس السواحل اليمني بمصادرة صواريخ وقذائف صاروخية في 23 يناير/كانون الثاني يعتقد ان ايران أرسلتها، بوقت نفت الأخيرة أي علاقة بهذا الأمر.http://alhayat.com/Details/483565

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:19 PM
روسيا تعطل بياناً في مجلس الأمن يحذر علي صالح من عرقلة التسوية
نيويورك - راغدة درغام
الجمعة 15 فبراير 2013
عطلت روسيا أمس تبني مجلس الأمن بياناً يُنذر فيه للمرة الأولى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح من تبعات تعطيله العملية الانتقالية (التسوية) وتقويض عمل حكومة الوحدة الوطنية. واستأنف أعضاء مجلس الأمن المشاورات في شأن مشروع البيان، الذي أعدته بريطانيا في ضوء زيارة سفراء الدول الأعضاء في المجلس الى صنعاء في 27 كانون الثاني (يناير) الماضي، وإحاطة موفد الأمين العام للأمم المتحدة الخاص الى اليمن أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي.
وعلمت «الحياة» أن الأطراف التي التقاها السفراء مع ممثلي مختلف الاتجاهات السياسية في اليمن طالبوا بوضع حد لجهود صالح التخريبية للعملية السياسية. وقالت مصادر ديبلوماسية إن أطرافاً فاعلة في العملية السياسية «تعتبر أن الأفضل لليمن أن يُغادر صالح البلاد بضمانات تُبعده عن مواصلة عرقلة الإصلاحات وتسمح لعملية الحوار الوطني بالانطلاق».
ووفق مشروع البيان البريطاني فإن «مجلس الأمن يحض الأطراف في اليمن على التعهد بحل خلافاتهم بالحوار والمصالحة ورفض العنف والانتقام والتقيد التام بقراري مجلس الأمن 2014 و2051».
ويعبر المجلس وفق النص نفسه «عن القلق البالغ حيال التقارير المتعلقة بالتدخلات في العملية الانتقالية من أشخاص يمثلون النظام السابق والمعارضة السابقة وسواهم» ويشير تحديداً الى المزاعم المتعلقة بعلي عبد الله صالح وعلي سالم البيض وأفراد ومجموعات يتلقون المال والسلاح من خارج اليمن بهدف تقويض العملية الانتقالية.
ويهدد مشروع البيان «باستعداد مجلس الأمن لتبني إجراءات إضافية بما فيها اجراءات بموجب المادة 41(الفصل السابع) من ميثاق الأمم المتحدة في حال استمرت الأعمال الهادفة الى تقويض وحدة الحكومة الوطنية والانتقال السياسي».
ويرحب مشروع البيان بإعلان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بإطلاق مؤتمر الحوار الوطني في 18 آذار (مارس) ويُشدد على أن «المرحلة الانتقالية يجب أن تتم بقيادة يمنية وبالتزام الديموقراطية والحكم الرشيد وحكم القانون والمصالحة الوطنية واحترام حقوق الإنسان».
ويدعو الى عقد مؤتمر المصالحة الوطنية بحيث «يشمل كل مكونات المجتمع اليمني يحضرها ممثلون عن الجنوب والمناطق الأخرى» والى أن «يحدد إطاراً زمنياً للحوار» مشيراً الى توقعه بأن يؤدي الحوار الى استفتاء على الدستور وانتخابات بحلول شباط (فبراير) 2014».
وكانت روسيا عطلت مناقشة طلب رسمي من الحكومة اليمنية «ناشدت فيه مجلس الأمن المساعدة في التحقيق في شحنة الأسلحة الإيرانية التي ضبطت في سفينة في المياه الإقليمية اليمنية».
وعقدت لجنة العقوبات ضد إيران في مجلس الأمن اجتماعاً مساء الأربعاء «بحثت فيه الرسالة اليمنية، على أن تواصل مناقشتها التقنية في اجتماعات لاحقة».http://alhayat.com/Details/483235

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:20 PM
فريق دولي إلى اليمن للتحقيق في «شحنة الأسلحة الإيرانية» ومجلس الأمن يحذر علي صالح من تقويض العملية السياسية
نيويورك - راغدة درغام
السبت 16 فبراير 2013
يستعد فريق من خبراء لجنة العقوبات على إيران في مجلس الأمن لزيارة اليمن قريباً للتحقيق في شحنة الأسلحة التي ضبطتها السلطات اليمنية، وقالت إن مصدرها إيران. لكن طهران نفت، في رسالة الى مجلس الأمن ما وصفته بـ «افتراءات تافهة» في شأن مسؤوليتها عن إرسال السفينة مطالبة بتسليمها «أي أدلة للتحقيق فيها».
ويمثل فريق الخبراء لجنة العقوبات على إيران التي شكلها مجلس الأمن في قراره الرقم 1737 للعام 2006، والمتضمن حظراً على تصدير الأسلحة الايرانية. وقال ديبلوماسيون إن الفريق سيصل الى اليمن قريباً «تلبية لدعوة الحكومة اليمنية التي طلبت في رسالة رسمية من مجلس الأمن المساعدة في التحقيق في شحنة الأسلحة». وسيفتح إثبات الفريق الدولي تورط إيران في إرسال شحنة الأسلحة الطريق أمام مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات في حق إيران باعتبارها خرقت القرار 1737 الصادر تحت الفصل السابع.
وقال السفير الإيراني في الأمم المتحدة محمد خزاعي، في رسالة سلمها الثلثاء الى رئاسة مجلس الأمن، إن «المزاعم بأن حمولة السفينة هي صناعة إيرانية لا تعد دليلاً» على تورط إيران في شحنة الأسلحة. وطالب المجلس بتقديم الأدلة الى بلاده للتحقيق فيها، مشدداً على أن «الاتهامات لا يمكن أن تستند الى اعترافات مواطنين يمنيين» وأن «الاتهام اليمني يحمل دوافع سياسية». وأضاف أن «التحقيقات الأولية لا تشير الى امتلاك إيران السفينة المحتجزة وأفراد طاقمها مواطنون يمنيون ولا يوجد بينهم إيرانيون»، وأن «الادعاء بأن السفينة شحنت من ميناء إيراني يوجب تزويد إيران المعلومات المتعلقة بطريق الملاحة الذي اتبعته». واعتبر أنه «حتى لو كان بعض الأصناف في حمولتها قد صنع في إيران فهذا لا يقدم دليلاً على أن إيران متورطة فيها». وقال إن تحميل إيران مسؤولية إرسال شحنة الأسلحة «افتراءات تافهة ولا أساس لها وحكومة إيران ترفضها رفضاً قاطعاً» وهو «تحرك ذو دوافع سياسية».
وكان مقرراً أن يتبنى مجلس الأمن بالإجماع بياناً رئاسياً بعد ظهر أمس، بتوقيت نيويورك، يحذر للمرة الأولى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح بالإسم من «اتخاذ إجراءات تحت الفصل السابع» في حال «استمرار أعماله في تقويض حكومة الوحدة الوطنية وعملية الانتقال السياسي». وقالت مصادر المجلس إن «أعضاء المجلس بمن فيهم المندوب الروسي اتفقوا على إصدار البيان بعد تجاوز اعتراضات روسية أول من أمس (الخميس) على لغته». ويحض مشروع البيان في صيغته الأخيرة المعدلة التي حصلت «الحياة» على نسخة عنها «كل الأطراف في اليمن على حل خلافاتهم بالحوار والمصالحة ورفض العنف وعلى التقيد التام بقراري مجلس الأمن 2014 و2051». ويعبر عن «قلق المجلس حيال تقارير عن تدخل في العملية الانتقالية من أفراد يمثلون النظام السابق والمعارضة السابقة وآخرين ممن لا يتقيدون بمبادىء اتفاقية الانتقال السياسي الخليجية». ويشير «خصوصاً الى ادعاءات ضد علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض وأفراد وجماعات يتلقون مالاً وأسلحة من خارج اليمن بهدف تقويض العملية الانتقالية».
ويرحب المجلس بموجب مشروع البيان الذي أعدته بريطانيا بإعلان الرئيس عبد ربه منصور هادي بإطلاق مؤتمر الحوار الوطني في 18 آذار (مارس) مشدداً على ضرورة «إجراء الحوار بمشاركة كاملة من كل أطياف المجتمع اليمني بما فيها ممثلون عن الجنوب والمناطق الأخرى وبمشاركة فعالة من الشباب والنساء». ويدعو كل الأطراف الى «احترام الإطار الزمني والمحطات المحددة في اتفاقية الانتقال». كما يحث حكومة اليمن على وضع تشريعات عاجلة للعدالة الانتقالية مؤكداً «بقاء مجلس الأمن منخرطاً بقوة في متابعة الخطوات التالية نحو انتقال سياسي سلمي» مثنياً على «جهود مجلس التعاون الخليجي المستمرة ومجموعة السفراء العشرة، وجهود الأمين العام للأمم المتحدة بما فيها من خلال مستشاره الخاص لليمن جمال بن عمر».
http://alhayat.com/Details/483533

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:23 PM
صنعاء تحتشد ضد "صالح"


صنعاء: صادق السلمي 2013-02-16 12:57 AM
احتشد عشرات الآلاف من شباب الثورة في العاصمة اليمنية صنعاء وعدد من المدن في تظاهرات كبيرة أعقبت صلاة الجمعة التي أطلق عليها الشباب "لا عدالة بدون محاكمة القتلة"، للمطالبة بإلغاء الحصانة الممنوحة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي أطاحت به احتجاجات شعبية اندلعت في مثل هذا الشهر من العام قبل الماضي. ودعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية أنصارها للاحتشاد بالقرب من منزل الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي في صنعاء، وبقية ساحات الاعتصامات لاستمرار الفعل الثوري حتى تحقيق أهداف الثورة.
على صعيد آخر يعد حزب التجمع اليمني للإصلاح الاسلامي بمدينة عدن لإقامة فعالية يصفها مراقبون بالكبرى بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاق ثورة 11 فبراير 2011، ومقتل أول جنوبي من شباب الثورة في 16 فبراير بعدن، والذكرى الأولى لتولي الرئيس هادي مقاليد السلطة، في وقت تتعالى فيه التحذيرات من صدامات وشيكة بين أنصاري الإصلاح الحراك الجنوبي، المطالب بانفصال الجنوب عن الشمال، في حال أصر حزب الاصلاح على إقامة فعاليته في عدن.
http://www.alwatan.com.sa/Politics/News_Detail.aspx?ArticleID=133493&CategoryID=1

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:25 PM
مجلس الأمن الدولي يحذر من نقل أسلحة إيرانية إلى اليمن

أحمد الشميري، جمال الهمداني (صنعاء)
شارك من خلال
تويتر
فيسبوك
جوجل بلس
اكتب رأيك
حذر مجلس الأمن الدولي أمس من محاولات ضرب الاستقرار في اليمن بنقل الأسلحة إليه، بينما يحاول إعادة البناء بعد عامين من الانتفاضة. وعبر المجلس عن قلقه من أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح يقوض هذه العملية.
وقال مجلس الأمن إنه مستعد لدراسة إجراءات أخرى من بينها فرض عقوبات «إذا استمرت الأعمال التي تستهدف تقويض حكومة الوحدة الوطنية والانتقال السياسي».
وقال مجلس الأمن في بيان «يعبر مجلس الأمن عن القلق بشأن تقارير عن نقل أموال واسلحة إلى اليمن من الخارج بغرض تقويض الانتقال (السياسي)».
كما عبر المجلس عن قلقه بشأن تقارير عن تدخل «أفراد في اليمن يمثلون النظام السابق من بينهم الرئيس علي عبدالله صالح ونائب الرئيس السابق علي سالم البيض».
من جهة ثانية اتهم مصدر أمني يمني في محافظة البيضاء إيران بتمويل الحوثيين بالسلاح، حيث قامت عناصر تابعة للحوثيين بإطلاق صاروخين على مبنى الأمن السياسي انفجر أحدهما.
وأوضح المصدر أن صاروخين من صنع إيراني أطلقا على مقر الأمن السياسي، وانفجر أحدهما، والآخر لم ينفجر، مبينا أن الصاروخ الذي انفجر ضرب الدور الثالث من المبنى ولم يصب أحد بأذى ما عدا تهشم زجاج بعض المباني القريبة في المبنى.
من جهة أخرى، كشفت مصادر قبلية لـ«عكاظ» عن ظهور الأسلحة الإيرانية في سوق الطلح ومران بمحافظة صعدة شمال اليمن.http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130216/Con20130216573365.htm

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:26 PM
اليمن: مجلس الأمن يفشل في إصدار بيان يدعم الحوار
منصور الغدرة- صنعاء
السبت 16/02/2013
فشل مجلس الأمن الدولي فى وقت متأخر من مساء الخميس فى صدار البيان الرئاسي الذي كان سيرحب بانطلاق مؤتمر الحوار الوطني في اليمن يوم 18 مارس الذي من شأنه أن يؤدي إلى انتخابات بحلول فبراير شباط 2014. فيما علمت» المدينة» من مصادر دبلوماسية مؤكدة بأن مشروع بيان مجلس الامن كان قد ذكر معرقلي التسوية السياسية في اليمن. وأفادت المصادر بأن الرئيس السابق على عبدالله صالح على رأس معرقلي التسوية السياسية في الشمال بينما سيتم تسمية الرئيس السابق على سالم البيض كمعرقل للتسوية السياسية في الجنوب. وأكدت المصادر أن روسيا عارضت مشروع قرار يحدد بالاسم معرقلي العملية الانتقالية في اليمن.وقال المصادر: إن القرار تضمن اسم الرئيس السابق علي عبدالله صالح و الرئيس علي سالم البيض، إلا أن روسيا عارضت مشروع القرار ومازالت المداولات جارية. وكان رئيس المجلس» جمهورية كوريا « يقرأ البيان في جلسة مجلس الأمن المفتوحة ، إلا أن روسيا - قال دبلوماسيون - كسرت إجراءات الصمت، وبالتالي فإن البيان هو الآن على الرّف نظرا لعدم وجود توافق في الآراء لإصداره.وقال دبلوماسيون : إن روسيا اعترضت على فقرة في البيان كانت قد أشارت « على وجه الخصوص ، إلى» المزاعم «المستمرة ضد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وغيرهم ممن يتلقون الأموال والأسلحة من خارج اليمن لغرض تقويض العملية الانتقالية «، في إشارة غير مباشرة إلى ايران.وأضاف دبلوماسيون أن روسيا اعترضت على فقرة أخرى في البيان كانت قد أكدت على «استعداد النظر في اتخاذ مزيد من التدابير بمقتضى المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة، إذااستمرت الإجراءات التي تهدف إلى تقويض حكومة الوحدة الوطنية ومواصلة عملية الانتقال السياسي».على صعيد متصل، رفضت ايران ما اعتبرته «مزاعم سخيفة لا أساس لها من الصحة» والتي وردت في تقارير صحافية أفادت بأنها قامت بتحويل أسلحة بشكل غير شرعي إلى كل من اليمن والصومال لزعزعة استقرار البلدين جاء ذلك في رسالتين وجههما السفير الايراني لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي الى رئيس مجلس الأمن مندوب كوريا الجنوبية حيث نفى في الرسالة الأولى ما ذكرته التقارير بشأن الاستيلاء على سفينة تحتوي على أسلحة مرسلة من إيران ومتجهة الى اليمن.واعتبر انه إذا كان هناك أي دليل ضد ايران في ما يتعلق بنقل الأسلحة غير المشروعة الى اليمن فإنه ينبغي أن تقدم هذه الأدلة الى المسؤولين الإيرانيين للتحقيق فيها، مصرا على أن الاتهامات لا يمكن أن تستند الى اعترافات بعض المواطنين اليمنيين المعتقلين.وتأتي الرسالة الايرانية في وقت يتم دراسة القضية من قبل لجنة العقوبات على إيران لمعرفة ما يتعين اتخاذه من اجراءات وذلك بعد ان تقدم اليمن بشكوى الى مجلس الأمن الدولي في الأسبوع الماضي قال فيها ان إيران تغرق البلاد بأسلحة متجهة إلى الحوثيين في الشمال أو الى الانفصاليين في الجنوب.وفي الرسالة الثانية نفى السفير الايراني الادعاءات بأن بلاده تنقل الأسلحة الى حركة الشباب الاسلاميين المتشددة في الصومال بهدف عرقلة عملية السلام هناك وذلك ردا على الاتهام الموجه لها في أحدث تقرير رفعه فريق الرصد الدولي المعني بالصومال.http://www.al-madina.com/node/433999/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1.html

عبدالله البلعسي
2013-02-16, 04:30 PM
ايران تنفي اتهامات بارسال اسلحة الى اليمن والصومال
(WEB-TEAM)


2013/02/16 12:51 م


التقيم التقيم الحالي 5/0




(د ب ا) - نفي مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة محمد خزاعي في رسالتين الى مجلس الامن الدولي الاتهامات " المزيفة" الموجهة ضد بلاده بارسال السلاح الى اليمن والصومال،.

وقال خزاعي ان هذه المزاعم صدرت من دون اي وثيقة تثبت ذلك ، حسبما ذكرت وكالة انباء فارس الايرانية اليوم السبت.

وفيما يتعلق بالرسالة الخاصة بسفينة تحمل اسلحة وموقوفة في المياه الاقليمية اليمنية ، قال " ان التحقيقات المبدئية تشير الى ان السفينة لا تتعلق بايران حيث انه تم تسجيلها في دولة اوروبية وكانت تنشط تحت علم بنما كما انه ليس هنالك اي شخص ايراني الجنسية بين العاملين على ظهرها ".

واكد ان المتوقع من مجلس الامن دراسة هذه المزاعم ذات الدوافع السياسية ، معربا عن استعداد ايران للمساعدة في هذا الصدد.

كان وزير الداخلية اليمني اللواء عبدالقادر قحطان قد اعلن في وقت سابق الشهر الجاري أن شحنة الأسلحة التي أوقفتها القوات البحرية اليمنية بالتعاون مع القوات الأمريكية في خليج عدن في اواخر الشهر الماضي كانت قادمة من إيران ، مشيرا إلى أن "هذه الشحنة كانت تكفي لقتل ملايين اليمنيين".

كما رفض المندوب مزاعم بارسال السلاح من جانب ايران لبعض المجموعات المتطرفة في الصومال.http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?Id=254747&YearQuarter=20131